متحف إيف سان لوران بمراكش ينظم معرضي "الثعبان" و"أولي غاسمان"

"الثعبان" يسلط الضوء على فنون سكان أستراليا الأصليين، أما "أولي غاسمان" فيقدم مئة عمل لهذا الفنان العصامي.
الخميس 2023/09/07
فنون من أستراليا

مراكش (المغرب) - ينظم متحف إيف سان لوران بمراكش معرضين فنيين إلى غاية الثامن والعشرين من يناير المقبل، بعنوان “الثعبان” الذي يوضح فن السكان الأصليين لأستراليا و”أولي غاسمان”.

ويعتبر “الثعبان” أول معرض لفن السكان الأصليين لأستراليا يتم تنظيمه في المغرب، ويركز على الأعمال الفنية التي يلعب فيها الثعبان دورا رئيسيا، حسب بلاغ لمؤسسة حديقة ماجوريل.

ويوضح المصدر ذاته، أن الثعبان يعتبر واحدا من الرموز الأسطورية الأقدم والأكثر انتشارا في العديد من الثقافات حول العالم. وفي ثقافة السكان الأصليين لأستراليا، يعد الثعبان، وبشكل أكثر تحديدا، ثعبان قوس قزح، من المخلوقات الأكثر أهمية.

ويُقدم هذا المعرض العديد من الأعمال لفنانين من السكان الأصليين لأستراليا بما في ذلك أعمال إميلي كام كنغواري وجون ماورندجول وروفر توماس الذين اختاروا الثعبان كموضوع فني.

أما بالنسبة إلى معرض “أولي غاسمان”، فتشير مؤسسة حديقة ماجوريل، إلى أن أعمال إيف سان لوران وبيير بيرجي كانت مصدر إلهام غني لغاسمان.

متحف "إيف سان لوران" يشكل المتواجد بالقرب من الحديقة التاريخية “ماجوريل” ذائعة الصيت، فضاء مؤاتيا للمولعين بالموضة والفن

على مر السنين، قام غاسمان، وهو مهندس معماري وفنان عصامي، ولد في ألمانيا عام 1947، برسم الحدائق والديكورات الداخلية لفيلا الواحة، وفيلا دار السعادة، ومتحف بيير بيرجي للفنون الأمازيغية، وحديقة ماجوريل. وقد أنتج ما يقرب من 100 عمل، منها 22 معروضة في هذا المعرض.

وأشار المصدر ذاته إلى أن “غاسمان رسم أيضا مكاتب إيف سان لوران وبيير بيرجي في 5  شارع مارسو في باريس، ولاسيما إنشاء إفريز بانورامي كبير بالقلم والحبر للأستوديو الأسطوري الخاص بالأزياء الراقية لإيف سان لوران”.

ويشكل متحف “إيف سان لوران” المتواجد بالقرب من الحديقة التاريخية “ماجوريل” ذائعة الصيت، فضاء مؤاتيا للمولعين بالموضة والفن ولجمهور واسع يطمح إلى اكتشاف أعمال إيف سان لوران.

وشيد هذا المعلم، المخصص للمبدع مصمم الأزياء الفرنسي إيف سان لوران الذي عُرف بولعه وعشقه لمدينة مراكش التي شكلت مصدر إلهام له في إبداعاته منذ حلوله بها سنة 1966، على مساحة تقدر بـ4 آلاف متر مربع.

وهو أكثر من مجرد متحف عادي، حيث يضم فضاء دائما لعرض أعمال هذا المصمم الشهير على مساحة 400 متر مربع، ومعرضا مؤقتا على مساحة 150 مترا مربعا وصالة للعرض تتسع لـ130 مقعدا ومقهى – مطعم ومكتبة تضم حوالي 5 آلاف إصدار تُعنى بمجالات الأدب والشعر والتاريخ والجغرافيا العربية الأندلسية والثقافة الأمازيغية وأعمال إيف سان لوران المرتبطة بالموضة.

13