التحركات الأميركية في سوريا تقلق روسيا

دمشق - تتوالى الحوادث بين القوات الأميركية والروسية في شمال سوريا، وسط مخاوف من أن تنتهي إحداها باشتباك بين القوتين المنتشرتين بكثافة في هذه الجهة من الأراض السورية.
واعترضت قوات روسية الخميس رتلا أميركيا كان يمر على الطريق الدولي أم 4، بالقرب من بلدة تل تمر شمال غربي الحسكة، وذلك بعد أيام قليلة من إبداء روسيا قلقها من زيادة التحركات الأميركية شمال شرقي البلاد.
ويقول مراقبون إن مثل هذه الحوادث تعود على ما يبدو إلى توقف التنسيق بين الطرفين على الأرض، والذي كان قائما بينهما خلال الإدارة الأميركية السابقة.
ونقلت وكالة “تاس” الرسمية الروسية، عن نائب رئيس مركز “حميميم الروسي للمصالحة” في سوريا، ألكسندر كاربوف، أن ست عربات مدرعة أميركية، تحركت على الطريق أم 4 الخميس، دون تنسيق مع القوات الروسية، وهو ما دفع الشرطة العسكرية الروسية إلى إيقاف تقدمها.
وكان نائب رئيس مركز حميميم صرح في وقت سابق بأن كثافة تحركات التحالف الدولي لنقل المعدات العسكرية والشاحنات في شمال شرقي سوريا “تثير قلق بلاده”.
وأضاف كاربوف أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يكثّف من الشحن الجوي للبضائع العسكرية، والنقل البري لقوافل المعدات العسكرية في المنطقة.
وفي الثالث من أكتوبر الماضي اعترضت القوات الأميركية دورية روسية ومنعتها من العبور في محيط بلدة رميلان شمال شرق الحسكة، تزامنا مع تحليق مروحيات أميركية وروسية في أجواء المنطقة.
وسبق وأن هاجمت الإدارة الأميركية الوجود الروسي في سوريا الذي اعتبرت أنه يزعزع الاستقرار في المنطقة، كما يشكل تهديدا لمصالح الولايات المتحدة.