حلم أبطال أوروبا يراود غوارديولا

لندن – هيمن مانشستر سيتي على منافسات الكرة الإنجليزية في آخر عامين، تحت قيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا، ويكفي القول إنه توج بكل الألقاب المحلية الموسم الماضي.
ولم يقدم مانشستر سيتي نفس التألق اللافت للنظر محليًا هذا الموسم، حيث ابتعد عن ليفربول متصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي بـ25 نقطة، قبل 9 جولات من نهاية البريميرليغ، ليتبخّر حلمه في التتويج بلقب الدوري للموسم الثالث على التوالي.
ومع هذا الفارق الكبير في النقاط، بدأ السيتي التركيز على التتويج بألقاب البطولات الأخرى التي يشارك فيها، والتي بدأها بالفوز بكأس الرابطة، قبل أن يأتي تفشي فايروس كورونا ويبعثر أوراق الفريق.
مع فقدان لقب الدوري الإنجليزي حسابيا لصالح ليفربول، بدأ مانشستر سيتي التركيز بشدة على التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، وبالفعل واصل حملته بقوة في المسابقة الأوروبية، من خلال الفوز ذهابًا في دور الـ16 على ريال مدريد بنتيجة 2-1. وكان السيتي قريبا من حجز مقعده في ربع النهائي، ليأتي ذلك التوقف ليؤثر على الحالة الذهنية للفريق الذي يتوجب عليه استعادة التركيز في حال تم استئناف النشاط.
كما أن ذلك التوقف لن يخدم السيتي في دوري الأبطال، خاصة أنه كان سيواجه الريال المنقوص من تيبو كورتوا ومارسيلو وهازارد وماركو أسينسيو، كما كان سيواجه الملكي وهو ليس في أفضل أحواله الفنية بعد خسارة صدارة الدوري لبرشلونة. وبالتالي سيساعد ذلك التوقف ريال مدريد في استعادة خدمات نجومه والتحضير بشكل أفضل لقلب الطاولة على السيتي، وحرمانه من حلم التتويج باللقب للمرة الأولى.