جامعة زايد: الخمسون عاما القادمة تبدأ الآن

أبوظبي – تنظم كلية التربية في جامعة زايد بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومؤسسة الفكر العربي مؤتمر التعليم الثالث تحت عنوان “الخمسون عاما القادمة تبدأ الآن” الذي سيعقد افتراضيا عبر تقنية الاتصال المرئي 9 نوفمبر الجاري.
يأتي المؤتمر ليؤكد على أهمية إعداد الأجيال القادمة لمستقبل يشهد تغييرات عميقة ومتسارعة في التعليم وطرائقه، ويركز على ثلاثة محاور هي القيادة التربوية وتعليم الطفولة المبكرة في عصر الذكاء الاصطناعي وإعداد المعلم وتدريبه لعصر الذكاء الاصطناعي.
ويوفر المؤتمر منصة للباحثين والقادة التربويين والمعلمين وأساتذة التعليم العالي كي يتعاونوا ويتبادلوا الخبرات ويستكشفوا ممارسات مبتكرة لخلق بيئات تعلم وتعليم ناجحة.
ومن المقرر أن تلقي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة والشباب رئيسة جامعة زايد، كلمة الافتتاح.
وتعمل الإمارات من خلال وعيها بأن الدمج المنهجي للذكاء الاصطناعي في التعليم يعطي القدرة على مواجهة بعض أكبر التحديات في العالم اليوم، وابتكار ممارسات التعليم والتعلم، وفي نهاية المطاف تسريع التقدم نحو تحقيق الهدف الـ4 من أهداف التنمية المستدامة، الذي أقرته منظمة اليونسكو، وهي طرف مشارك بالمؤتمر، الذي يشارك فيه حوالي 500 باحث وأكاديمي ومعلم وخبير ميداني.
ويشهد مؤتمر التعليم الثالث مشاركات من جهات أكاديمية عدة من بينها دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية دبي، ومؤسسة القاسمي لبحوث السياسة العامة، وهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، وهيئة الشارقة للتعليم الخاص، ومجموعة جيمس التعليمية ومدارس الإمارات الوطنية ومنظمة اليونسكو وجامعة زايد.
وسيضم المؤتمر المدارس الشريكة وأصحاب المصلحة في المجتمع الذين ينتمون إلى كلية التربية في جامعة زايد، وذلك للعمل معا لبناء علاقات تعاون أقوى من أجل النهوض بالتعليم، وذلك بدءا من مرحلة رياض الأطفال حتى نهاية التعليم الثانوي، مع إتاحة الفرصة لتقديم دورات تدريبية في مجال التطوير المهني المتقدم من قبل أعضاء هيئة التدريس من كلية التربية.
وكان مؤتمر التعليم الأول قد عقد عام 2018 تحت عنوان “إرث زايد: عقول متقدة لغد أفضل”، فيما عقد مؤتمر التعليم الثاني العام الماضي تحت عنوان “إرث زايد: التعليم المبتكر لرسم المستقبل”.